العبعب
العبعب، المعروف بـ"كرز الشتاء"، هو نبات عشبي معمّر يحتفظ بخضرته طوال العام، ويتبع الفصيلة الباذنجانية، يعود موطنه الأصلي إلى الهند والصين وحوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.يتّصف العبعب بغزارة تفرعاته، وتغطي الشعيرات مختلف أجزائه، وتميل أوراقه إلى اللون الرمادي، في حين تتخذ أزهاره لونًا أخضر. أما ثمارهٌ فهي حمراء تٌشبه الكرز، وتضم بداخلها بذورًا صفراء مغلّفة بقشور.
يوجد من العبعب أنواع متعددة لتضُم خمسة أصناف رئيسية هي كالتالي: "العبعب السّفوي"، و"العبعب الشجيري"، و"العبعب مفلطح الأوراق"، و"العبعب المنطبق"، و"العبعب المنوّم".
استُخدم العبعب منذ مئات السنين بكافة أجزائه في الطب الصيني، حيث استُعين به في علاج طيف واسع من الأمراض التي تصيب الجسم، كما استُخدم أيضًا في صناعة منتجات العناية بالبشرة والشعر.ونظرًا لاحتواء العبعب على عناصر ومركبات ذات أهمية لصحة الإنسان، فإنه يمتلك العديد من المنافع الصحية؛ إذ يساهم في علاج أمراض القلب، ويدعم المناعة، ويحدّ من الحمى، ويقلل الكولسترول الضار.يساهم العبعب أيضًا في تعزيز القدرة على الانتصاب، وزيادة الرغبة الجنسية، إضافة إلى تحفيز نمو العضلات، ويقلّل التورم والدمامل، ويُخفض إفرازات المهبل بعد الولادة، ويُخفّف من آلام العين.يساعد نبات العبعب على التخلُص من الديدان المعوية، ويُنظّم سكر الدم، ويُعزّز الاسترخاء، ويُخفف تقلصات الرحم، ويؤخر ظهور الشيب المبكر، ويُحسين صحة الشعر، ويعزز إنقاص الوزن.
استُخدم العبعب منذ مئات السنين بكافة أجزائه في الطب الصيني، حيث استُعين به في علاج طيف واسع من الأمراض التي تصيب الجسم، كما استُخدم أيضًا في صناعة منتجات العناية بالبشرة والشعر.ونظرًا لاحتواء العبعب على عناصر ومركبات ذات أهمية لصحة الإنسان، فإنه يمتلك العديد من المنافع الصحية؛ إذ يساهم في علاج أمراض القلب، ويدعم المناعة، ويحدّ من الحمى، ويقلل الكولسترول الضار.يساهم العبعب أيضًا في تعزيز القدرة على الانتصاب، وزيادة الرغبة الجنسية، إضافة إلى تحفيز نمو العضلات، ويقلّل التورم والدمامل، ويُخفض إفرازات المهبل بعد الولادة، ويُخفّف من آلام العين.يساعد نبات العبعب على التخلُص من الديدان المعوية، ويُنظّم سكر الدم، ويُعزّز الاسترخاء، ويُخفف تقلصات الرحم، ويؤخر ظهور الشيب المبكر، ويُحسين صحة الشعر، ويعزز إنقاص الوزن.
ما هي أضرار العبعب
«أضرار العبعب».. بعد أن استعرضنا في بداية المقال معلومات عن العبعب، واستخداماته، وأهم فوائده ومنافعه الصحية، ننتقل الآن إلى تسليط الضوء على آثاره السلبية المحتملة على صحتنا.
فمن خلال البحث تبيّن لنا أن نبات العبعب يُعد من الأعشاب الشائعة في الطب التقليدي لما يقدمه من فوائد متعددة للجسم، إلا أنّ الإفراط في تناوله قد يحوّل هذه المنافع إلى أضرار غير مرغوبة.لذا فنحن في هذه السطور التالية، سنعرض لكم يا أعزائي القرّاء مجموعة من أبرز الأضرار التي قد ترتبط باستخدام عشبة العبعب بشكل خاطئ أو مفرط:
● استهلاك العبعب بشكل مفرط قد يؤدي إلى فقدان الشهية.
● استهلاك العبعب بكميات كبيرة قد يسبب احتقانًا في الأنف.
● استهلاك العبعب بكثرة خلال الحمل قد يؤدي إلى الإجهاض.
● تناول العبعب بكثرة قد يؤدي في حالات نادرة إلى التهابات في الكلى أو إلى الفشل الكلوي.
● قد يؤدي استهلاك العبعب بكثرة لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الشعور بالنعاس أو الدوار.
● قد يسبب العبعب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل: الإسهال، والغثيان، والقيء، وآلام البطن.
● قد يتداخل العبعب مع بعض الأدوية مثل المهدئات، وأدوية السكري، وأدوية ضغط الدم، كما يُنصح بتجنبه قبل العمليات الجراحية.
● يُمنع استعمال العبعب لدى المرضعات والأشخاص المصابين بقرحة المعدة، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو التهاب المفاصل، أو مرّضى الذئبة.
فمن خلال البحث تبيّن لنا أن نبات العبعب يُعد من الأعشاب الشائعة في الطب التقليدي لما يقدمه من فوائد متعددة للجسم، إلا أنّ الإفراط في تناوله قد يحوّل هذه المنافع إلى أضرار غير مرغوبة.لذا فنحن في هذه السطور التالية، سنعرض لكم يا أعزائي القرّاء مجموعة من أبرز الأضرار التي قد ترتبط باستخدام عشبة العبعب بشكل خاطئ أو مفرط:
● استهلاك العبعب بشكل مفرط قد يؤدي إلى فقدان الشهية.
● استهلاك العبعب بكميات كبيرة قد يسبب احتقانًا في الأنف.
● استهلاك العبعب بكثرة خلال الحمل قد يؤدي إلى الإجهاض.
● تناول العبعب بكثرة قد يؤدي في حالات نادرة إلى التهابات في الكلى أو إلى الفشل الكلوي.
● قد يؤدي استهلاك العبعب بكثرة لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الشعور بالنعاس أو الدوار.
● قد يسبب العبعب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل: الإسهال، والغثيان، والقيء، وآلام البطن.
● قد يتداخل العبعب مع بعض الأدوية مثل المهدئات، وأدوية السكري، وأدوية ضغط الدم، كما يُنصح بتجنبه قبل العمليات الجراحية.
● يُمنع استعمال العبعب لدى المرضعات والأشخاص المصابين بقرحة المعدة، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو التهاب المفاصل، أو مرّضى الذئبة.