لحم الأرنب
الأرنب هو حيوانًا ثدييًا أليفًا معروفًا حول العالم، ينتمي إلى الفصيلة الأرنبية، يتميّز بأذنيه الطويلتين وذيله القصير وخفّته في القفز والحركة، يحظى بعناية خاصة في تربيته، شأنه شأن القطط والكلاب.يتجه الكثير من الناس إلى تربية الأرانب لأهداف متعدّدة؛ فهناك من يربيها للاستفادة من لحومها أو فرائها الناعم، في حين يفضّلها آخرون كحيوان أليف داخل المنزل، لما تتمتع به من طبع هادئ ولطيف.على الرغم من ارتباط الأرنب غالبًا بكونه حيوانًا أليفًا، فقد ازداد الاعتماد على لحمه وفرائه في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أن أثبتت الدراسات الحديثة تمتّعه بقيمة غذائية عالية مقارنةً بأنواع اللحوم الأخرى.قد أظهرت الأبحاث أن لحم الأرنب غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم، كما يتميّز بانخفاض نسبة الدهون والسعرات الحرارية والكوليسترول والصوديوم.ما هي أضرار لحم الأرنب
"أضرار لحم الأرنب".. بعد أن تحدثنا عن لحم الأرنب وقيمته الغذائية وأبرز فوائده الصحيّة، فإننا في هذه الفقرة سنكّشف عن تأثيره الضار على صحتنا إذا تمّ استهلاكه بكميات مفرطة.بالبحّث وجدنا أنّ لحم الأرنب رغم فوائده الكثيرة إلا أنّ استهلاكه بكميات مفرطة قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الآثار السلبية، لذا نذّكر لكم هنا أبرز ما نُشر بالمواقع الصحفية من أضرار لحم الأرنب:
- يُقال إنّ تناول لحم الأرنب بكميات مفرطة قد يُسبب مشكلات صحيّة عديدة لمرضى الصدفية والمفاصل.
- يُقال إنّ لحم الأرنب إذا لم يُطهى جيّدًا أو كان قد تمّ اصّطياده من البرية فقد يُسبب خطر الإصابة بالعدوى والتسمم الغذائي والإسهال.
- يُقال إنّ لحم الأرنب يحّتوي على نسب عالية من البيورينات مما يؤدي استهلاكه بكثرة إلى تفاقم أعراض ونوبات النقرس لدى المرضى.
- يُقال إنّ استهلاك لحم الأرنب بكميات مفرطة قد يُسبب ضغطًا كبيرًا على الكلى فيؤدي إلى إرّهاقها، ويعود ذلك إلى احتوائها على كمية مرتفعة من البروتين.