المليسة
المليسة، المعروفة أيضًا بـ"الترنجان"، هي نبتة عطرية معمّرة شهيرة عالميًّا، تنتمي إلى الفصيلة الشفوية، وتزدهر في مناطق جنوب أوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط.تمتاز عشبة المليسة برائحة عطريّة تجمع بين الليمون والنعناع، وتحمل ساقًا مربّعة، وأزهارًا صغيرة بيضاء أو قرمزية غنية بالرحيق، فيما تحتوي ثمرتها على 4 بذور.تتنوّع طرق استهلاك المليسة؛ فيُمكن تناولها كشاي دافئ يُحضّر أو كمكمل غذائي أو تُضاف للحلوياتّ والمثلجات، أو تُستعمل أوراقها المطحونة كدهان في خلطات طبيعية، إضافة إلى استخدام زيتها العطري.يعتمد الطب البديل على عشبة المليسة؛ نظرًا لاحتوائها على مجموعة جيّدة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إلى جانب مواد مضادة للبكتيريا والفيروسات وعناصر مهمة أخرى.بفضل هذا المزيج من العناصر الغذائية، يُعدّ استهلاك المليسة باعتدال وسيلة مساعدة في تحّسين صحة الإنسان، حيث تعمل على مدّ جسده بمجموعة واسعة من الفوائد، وتُخفّض إصابته بأمراض خطيرة.فقد أظهرت دراسات أنّ المليسة تساعد على علاج الأرق واضطرابات النوم، وتُخفّف من التوتر والقلق، وتعمل على تهدئة العضلات، فضلاً عن دورها في تخفيف أعراض الاكتئاب.تساهم عشبة المليسة أيضًا في مقاومة البكتيريا والفيروسات، وتُخفّف الصداع وآلام الأسنان، وتقي من مرض ألزهايمر، إلى جانب تعزيز المناعة والحد من الشعور بالغثيان.تُعرف المليسة أيضًا بدورها في زيادة الرغبة الجنسية، وتُعالج الضعف الجنسي، وتقوي الانتصاب، فضلًا عن دعمها لصحة القلب وحمايته من النوبات القلبية والسكتات الدماغية وتصلّب الشرايين.ما هي فوائد المليسة للغدة الدرقية
"فوائد المليسة للغدة الدرقية".. بعد أن تعرفنا في الفقرة السابقة على المليسة وكيفية استهلاكها وقيمتها الغذائية وأبرز فوائدها للجسم، فقد حان الوقت للكشّف عن تأثيرها الإيجابي على الغدة الدرقية.بالبحّث وجدنا أنّ المليسة تعد من الأعشاب الغنيّة بفيتامينات ومعادن ومضادات للأكسدة والالتهابات وغيرها من العناصر التي تدعم صحة الغدة، لذا إليكم أبرز ما نُشر عن فوائدها للغدة:- يُقال إنّ المليسة تساهم في تنّظيم وظائف الغدة الدرقية.
- يُقال إنّ المليسة تعمل على تحّسين وظائف الغدة الدرقية.
- يُقال إنّ المليسة تساعد على علاج اضّطرابات الغدة الدرقية.
- يُقال إنّ المليسة تساعد على تنّظيم إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
- يُقال إنّ المليسة تعمل على تقليل أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية.
- يُقال إنّ المليسة تساهم في تخّفيف الأعراض المرتبطة باضّطرابات الغدة.
- يُقال إنّ المليسة تعمل على تقليل مستوى هرمون الغدة عند فرط النشاط.
- يُقال إنّ المليسة تساعد على تقليل خطر إصابة الغدة الدرقية بالأمراض أو الأورام الخبيثة.
- يُقال إنّ المليسة تعمل على تهدئة الأعصاب وتخفّف التوتر مما ينعكس إيجابيًّا على الغدة.