الأطفال الرضع هم أكثر الكائنات هشاشة وحساسية ناحية أي شيء جديد، والحفاظ عليهم من الأمراض في مراحل نموهم الأولى بعد الولادة أمر غاية في الصعوبة، لكن من الضروري التأكيد على تشكيل جو نظيف من الأتربة والدخان وحتى المحافظة عليهم من تغيرات الجو حتى لا تضطرين لإعطائهم الأدوية والمضادات الحيوية للحفاظ على مناعتهم.
إذا أصيب الطفل الرضيع بالزكام، فهذا يعني أن جهازه المناعي لا زال ضعيفاً ومن الطبيعي أن يصاب بأدوار البرد، لكن الجيد في الأمر أنه يمكن السيطرة على تلك الأدوار في بدايتها حفاظاً على الطفل من تفاقمها.
كيف تتأكدين أن منتجات الحليب جيدة للزكام
أعراض الزكام لدى الطفل الرضيع، تكون عبارة عن العطس المتكرر واحمرار الأنف مع خروج المخاط السائل منها وربما تشعرين بجسمه دافئاً بعض الشيء. كذلك سوف يرفض الطفل تناول الطعام على غير عادته، وإن تطور الأمر سوف يتعرض الطفل للقيء أو الاسهال مع نزول المخاط على الصدر وسماع حشرجة صوت في صدره.
لحماية الطفل:
- عليك إعطائه حماماً دافئاً، املئي الحمام بعد غلق كل منافذه بالماء الدافئ واجعلي البخار يملى الحمام، حيث يساعد ذلك على ترطيب المجاري التنفسية للطفل.
- ربما تقومين بإعطائه رضعة ينسون دافئ قبل النوم مع نقطتين من عصير الليمون ليتحسن مناعته.
- ساعدي الطفل على التنفس بتنظيف أنفه وسحب المخاط منه من خلال الأنبوب المطاطي الخاص بالرضع.
- عصير البرتقال المخفف بالماء من أفضل ما يمكن أن تقدميه للطفل الرضيع لحمايته من الأمراض وتقوية جهازه المناعي.
علاج الزكام عند الأطفال بمنتجات طبيعية من المنزل